روايات
الحديث الثالث
أحمد بن ادريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى قال : قلت لأبي الحسن ( ع ) أخبرنى عن الارادة من اللَّه و من الخلق قال : فقال : الارادة من الخلق : الضمير و ما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل و أما من اللَّه تعالى فارادته احداثه لا غير ذلك لانه لا يروى و لا يهم و لا يتفكر و هذه الصفات منفية عنه تعالى و هى صفات الخلق فارادة اللَّه الفعل لا غير ذلك يقول له : كن فيكون بلا لفظ و لا نطق بلسان ، و لا همة و لا تفكر ، و لا كيف لذلك ، كما انه لا كيف له
.
شرح
راوى از امام ابى الحسن عليه السّلام سؤال نمود مرا خبر ده و اعلام فرما از حقيقت اراده ساحت كبريائى و فرق آن با اراده خلق امام عليه السّلام در پاسخ فرمود اراده بشر عبارت از همان خطور و تصميم است كه در روان پديد مىآيد و آنچه از اثر آن از امر خارجى كه در اثر حركت جوارحى بوجود مىآيد ولى اراده مقام كبريائى عبارت از ايجاد امر خواسته در خارج است و جز آن نيست .
زيرا بشر جز اراده و تصميم مقدمات ديگر براى ايجاد و عمل او لازم است ولى ساحت كبريائى اراده او حتم و قاطع است و عبارت از همان تحقق خواسته