تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
و گفته شده مراد از وسط از نظر آراء علمى متوسط ميان علو و تفصيل و تعطيل و تشبيه در باره ذات و صفات كبريائى است و نيز به لحاظ وساطت افراط در تقصير عبادت و جبر و تفويض و نيز به لحاظ وساطت افراط و تفريط خلقى مانند جربزه و بلاهت و تهور و جبن فجور و خمول بالاخره وسط حد فاصل مكانى است كه نسبت به همه جوانب يكسان است و نظر صحيح همان وساطت بطور اطلاق تكوينى و تشريعى در باره بشر است و بطريق اولى سلسله موجودات را شامل مىشود . قوله ( ع ) :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
قال ايانا عنى خاصة : مبنى بر منت بر رسول صلّى اللَّه عليه و آله و اوصياء عليهم السلام است كه مرام و قيام رسول صلّى اللَّه عليه و آله بدعوت به حق طبق قيام و دعوت ابراهيم خليل مقابل دنياى شرك است كه مردم را بدعوت بتوحيد خالص و بدين حنيف مىنمود كه خالص از شائبه شرك بود ولى بواسطه نسبى و ابوت ابراهيم ( ع ) اختصاص برسول ( ص ) و اوصياء طاهرين عليهم السلام دارد و ساير اهل و ساكنان مكه از قريش و ساير طوايف و قبايل عرب ديگر هيچ گونه رابطه‌اى با ابراهيم خليل ( ع ) ندارند فقط رابطه نسبى و ابوت ابراهيم اختصاص برسول ( ص ) و اوصياء طاهرين عليهم السلام دارد . مفاد روايت آنست كه مرام و مقصد دعوت باوصياء عليهم السلام از مقصد و دعوت ابراهيم اختصاص باوصياء داشته است و ساير قبايل مكه اجنبى هستند از نسبت با ابراهيم ( ع ) بالاخره ابراهيم ( ع ) سبب فضيلت و مزيت رسول ( ص ) و اوصياء بوده و همچنين ابراهيم ( ع ) بابوت رسول و اوصياء مزيد فخرى است براى او و بالاخره رابطه ساير قبايل مكه را از ابراهيم ( ع ) سلب نموده است . قوله ( ع ) : رسول اللَّه الشهيد علينا بما بلغنا عن اللَّه تبارك و تعالى و نحن الشهداء على الناس يوم القيامة : استفاده مىشود كه علوم هر يك از اوصياء عليهم السلام مأخوذ از تعليمات