تأويل آن را نخواهد فهميد جز بنور ولايت و روح قدس وصايت بدين جهت هيچ يك از صحابه اين چنين نتوانستند از كلمات و تعليمات رسول ( ص ) استفاده نمايند بلكه قشر الفاظ و عبارات آيات را مىفهميدند ولى على عليه السلام از نظر روح قدسى و صلاحيت ذاتى و نور ولايت تعليمات ربوبى را كاملا استفاده نموده و رسول ( ص ) نيز به منظور مقام شايستگى على عليه السلام ميفرمود :
( انت منى بمنزلة هرون من موسى الا انه لا نبى بعدى )
. و نيز ميفرمود
( يا على انت امام كل مؤمن و مؤمنة )
و نيز ميفرمود
( انا مدينة العلم و على بابها )
و زياده بر تعليمات عمومى تعليمات سرى و خصوصى نيز رسول صلّى اللَّه عليه و آله نسبت بوصى خود داشته است طبق روايات هم چنان كه على ( ع ) پيوسته با رسول صلّى اللَّه عليه و آله ملازم بوده است مانند نوزاد با مادر خود .
و نيز بر حسب آيه
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
استفاده مىشود كه رسول صلّى اللَّه عليه و آله مصداق من
كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
مىباشد و على ( ع ) مصداق شاهد منه است و اشاره باينكه رسول صلّى اللَّه عليه و آله از موهبت نور الهى حايز دليل قطعى و بينه و شهود و نور ربوبى است و على شاهد و آموخته از تعليمات رسول صلّى اللَّه عليه و آله است و علوم و شهود و احاطه خود را از رسول صلّى اللَّه عليه و آله استفاده شود بالاخرة از تعليمات ربوبى بواسطه استفاده نموده و حرف من دلالت دارد باينكه از رسول صلّى اللَّه عليه و آله تعليمات ربوبى را استضائه نموده و اخذ نموده و آموخته است .
قوله ( ع ) : نحن الامة الوسطى و نحن شهداء اللَّه على خلقه :
بيان تناسب و مصداق حقيقى امت وسط است به لحاظ اينكه اوصياء وسطيت دارند نسبت بفيوضات ساحت كبريائى نسبت به سلسله بشر و نيز بعوالم امكانى و نيز سمت تعليم و تربيت سلسله بشر را آفريدگار باوصياء محول فرموده و آنان را حجت بر عموم مردم معرفى فرموده است و بطريق اولى بر سلسله موجودات وساطت براى فيوضات تكوينى دارند .