كرات خواهد شد ولى از نظر اينكه دعوى نمرود بر اساس جدال و مغالطه بوده بدان متوجه نشده در پاسخ ابراهيم ( ع ) به بهت و حيرت فرو رفت و خود را محكوم ببطلان دعوى خود نمود .
قوله ( ع ) : يا يونس لو كنت تحسن الكلام كلمته قال يونس فيا لها من حسرة فقلت جعلت فداك انى سمعتك تنهى عن الكلام
. امام عليه السلام براوى يونس فرمود چنانچه در بحث كلام مهارت داشتى با شخص شامى بحث و مناظره مىنمودى .
يونس در پاسخ عرض نمود بسيار افسوس و تأثر خاطر دارم از عجز خود ولى از حضرتت شنيدهام كه از كلام و بناى جدال منع ميفرمودى و از عادت رديه و نكوهيده معرفى ميفرمودى باينكه واى بر اهل علم كلام كه از خود گويند اين مطلب قابل پذيرش است و آن مطلب غير قابل قبول مىباشد و همچنين اين مطلب صحيح و روا است و آن مطلب باطل و ناروا است و آن مطلب قابل تعقل و قبول است و آن مطلب غير قابل تعقل و قبول خواهد بود .
امام عليه السلام در پاسخ يونس فرمود غرض از نهى از علم كلام و مناظره آنست كه از نظر خود پيروى نمايند و به عقل و خرد خود مطلبى را استوار نمايند و چنانچه از گفتار من پيروى نمايند و براساس صحيح احتجاج نمايند بمورد خواهد بود .
قوله عليه السلام : ثم قال لى اخرج الى الباب فانظر من يرى من المتكلمين فادخله قال فادخلت حمران بن اعين و كان يحسن الكلام و ادخلت الاحول و كان يحسن الكلام و ادخلت هشام بن سالم و كان يحسن الكلام و ادخلت قيس بن الماصر و كان عندى احسنهم كلاما و كان قد تعلم الكلام من على بن الحسين عليهما السلام
. راوى يونس ميگويد امام عليه السلام به من امر فرمود كه بخارج از منزل برو و هر
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 170
مساهمون: محمد حسينى همدانى نجفى
ص١٧٠