روايات
حديث 6 از اصول كافى
الحديث السادس :
و رواه محمد بن الحسين عن صالح بن حمزة ، عن فتح بن عبد اللَّه مولى بنى هاشم قال : كتبت الى أبى ابراهيم عليه السّلام أسأله عن شىء من التوحيد ، فكتب الى بخطه : الحمد للَّه الملهم عباده حمده ، و ذكر مثل ما رواه سهل بن زياد الى قوله : و قمع وجوده جوائل الاوهام - ثم زاد فيه - :
اول الديانة به معرفته و كمال معرفته توحيده و كمال توحيده نفى الصفات عنه ، بشهادة كل صفة أنها غير الموصوف و شهادة الموصوف أنه غير الصفة و شهادتهما جميعا بالتثنية الممتنع منه الازل فمن وصف اللَّه فقد حده و من حده فقد عده ، و من عده فقد أبطل أذله و من قال : كيف ؟ فقد استوصفه و من قال : فيم ؟ فقد ضمنه و من قال : علام ؟ فقد جهله و من قال : أين ؟
فقد اخلا منه و من قال : ما هو ؟ فقد نعته و من قال : الى م ؟ فقد غاياه ، عالم اذ لا معلوم و خالق اذ لا مخلوق و رب اذ لا مربوب و كذلك يوصف ربنا و فوق ما يصفه الواصفون
.