غايب و مقصد و منتهى اليه همه موجودات است بقاء او زمانى نيست بلكه از نظر دوام و ازل است .
قوله عليه السلام : لا تشمله المشاعر :
شعور و ادراك هرگز بر ساحت قدس راه نخواهد يافت و بر نور عظمت او احاطه نخواهد نمود زيرا او خالق نيروى ادراك و مدرك است .
قوله عليه السلام : و لا تحجبه الحجب :
هرگز حجاب و پرده از علم و احاطه او بر موجودات مانع نخواهد بود زيرا حجاب از لوازم جسمانيت است و او منزه از نواقص امكان است و نظر باينكه موجود حقيقى صرف وجود است ذاتا اعلى و اشرف است از اينكه نيروى ادراك و يا شعور و يا تعلق بحريم كبريائى او راه يابد و احاطه بيايد و بفهمد .
اين لازم سمو مقام و نورانيت بىنهايت كبريائى و قصور ادراك و تعقل بشر است و حجابى ثابتتر ميان خالق و مخلوق نيست از نظر قصور و نقصان و وجودى مخلوق كه وجود او عاريتى است و قائم به غير و بوجود آفريدگار مىباشد همه صفات وجودى ساحت كبريائى واجد بوحدت وجودى و ذاتى و عين ذات كبريائى است در نتيجه ذات قدس او وجود است و علم و قدرت و حيات و اراده و سمع و بصر است همچنين ذات كبريائى او موجود قائم بذات و عالم و قادر وحى و مريد و سميع و بصير است .
و بعض از متكلمين نظر بمغايرت صفات وجودى و اينكه هر يك مفهوم خاصى دارد گمان نمودهاند كه مباينت و مغايرت مفهومى سبب اختلاف حيثيات وجودى كبريائى مىشود .
بدين نظر صفات نامبرده را از ساحت قدس ربوبى نفى مىنمايند به منظور حفظ وحدت حقيقى مجهول الكنه كبريائى و چنين پنداشتهاند كه ذات احديت خالى
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 162
مساهمون: محمد حسينى همدانى نجفى
ص١٦٢