اصطلح عليه ب " مؤمن آل فرعون " وكيف واجه البطانة الفرعونية وخلص
موسى ( عليه السلام ) من كيدها .
القسم الرابع : تعود السورة مرة أخرى للحديث عن مشاهد القيامة ، لتبعث في
القلوب الغافلة الروح واليقظة .
القسم الخامس : تتعرض السورة المباركة فيه إلى قضيتي التوحيد والشرك ،
بوصفهما دعامتين لوجود الانسان وحياته ، وفي ذلك تتناول جانبا من دلائل
التوحيد ، بالإضافة إلى ما تقف عليه من مناقشة لبعض شبهات المشركين .
القسم السادس : تنتهي السورة - في محتويات القسم الأخير هذا - بدعوة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للتحمل والصبر ، ثم تختم بالتعرض إلى خلاصات سريعة مما
تناولته مفصلا من قضايا ترتبط بالمبدأ والمعاد ، وكسب العبرة من هلاك الأقوام
الماضية ، وما تعرضت له من أنواع العذاب الإلهي في هذه الدنيا ، ليكون ذلك
تهديدا للمشركين . ثم تخلص السورة في خاتمتها إلى ذكر بعض النعم الإلهية .
لقد أشرنا فيما مضى إلى أن تسمية السورة ب " المؤمن " يعود إلى اختصاص
قسم منها بالحديث عن " مؤمن آل فرعون " . أما تسميتها ب " غافر " فيعود إلى
كون هذه الكلمة هي بداية الآية الثالثة من آيات السورة المباركة .
3 فضيلة تلاوة السورة :
في سلسلة الروايات الإسلامية المروية عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعن أئمة أهل
البيت ( عليهم السلام ) ، نرى كلاما واسعا من فضل تلاوة سور " الحواميم " وبالأخص سورة
" غافر " منها .
ففي بعض هذه الأحاديث نقرأ عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله : " الحواميم تاج
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 176
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٦