العابدين ( ع ) : « لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله » . « 1 » وقال ( ع ) :
« إنّي لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدّم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصّى قبله الحسنا
يا ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا
ولاستحلّ رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا » . « 2 »
« هر كه شد محرم دل درحرم يار بماند * وآنكه اين كار ندانست در انكار بماند » « 3 »
[ 3 ] كلمة : بها يجمع بين ظهوره سبحانه وخفائه
هستي أو پيداتر از هستي ساير اشياست ؛ زيرا كه هستي أو حقيقي وبه خود پيدا ، وهستي ساير أشياء مجازي وبه أو هويداست ، چنانكه ميفرمايد : «
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» ، « 4 » چه نور چيزي را گويند كه به خود پيدا وپيدا كنندة ساير اشيا باشد ، اشيا بي هستي أو عدم محضند ومبدأ ادراك همة هستي است ، هم از جانب مدرِك وهم از جانب مدرَك ؛ وهر چه را ادراك كني اوّل هستي مدرك شود واگر چه از ادراك اين ادراك غافل باشي واز
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 401 ، كتاب الحجّة ، باب جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب ، ح 2 .
( 2 ) - نسبة الأشعار إلى زين العابدين مشهورة ، راجع : مشارق أنوار اليقين : 5 ؛ الفتوحات المكّيّة : 1 / 200 ، الباب الثّلاثون ؛ وكذا راجع : شرح نهج البلاغة : 11 / 222 ؛ تاريخ بغداد : 12 / 487 .
( 3 ) - ديوان اشعار ، حافظ .
( 4 ) - النور : 35 .