« و خرّ موسى صعقا . موسى بيفتاد و هوش از وى بشد و موسى نه آن را ديد كه كوه ، و ليكن موسى كوه را ديد ، و اگر موسى آن ديدى كه كوه ديد ، از كوه بتر شدى ، و اين سخن بر گوينده خطاست . و محمد بن جرير اين معنى را نگفته است و اين گفتهء نويسندهء نسخه بوده است كه اين نسخه را از او نوشتيم و نشايد در حق موسى اين اعتقاد داشتن كه قوهء كوه از قوّهء موسى بيشتر بود ، اين خطا بود و گفتيم كه اين نه كلام كتابست اين را متكلّمان گويند . » 39
مآخذ و مدارك
شرح
( 1 ) و ليعلم النّاظر فى كتابنا هذا أن اعتمادى فى كلّ ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت أنى راسمه فيه إنما هو على ما رويت من الاخبار التّى أنا ذاكرها فيه و الآثار الّتى أنا مسندها إلى رواتها فيه دون ما أدرك بحجج العقول و أستنبط بفكر النّفوس الا اليسير القليل منه إذ كان العلم بما كان من اخبارا لماضين و ما هو كائن من انباء الحادثين غير و اصل إلى من لم يشاهدهم و لم يدرك زمانهم إلا باخبار المخبرين و نقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول و الاستنباط بفكر النفوس فما يكن فى كتابى هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل انه لم يعرف له وجها فى الصّحة و لا معنى فى الحقيقة فليعلم انه لم يؤت فى ذلك من قبلنا و انما أتى من قبل ناقليه إلينا و إنا إنما أديّنا ذلك على نحو ما ادّى إلينا .
تاريخ الامم و الملوك جزء اوّل صفحه 5 چاپ قاهره 1357 هجرى قمرى .
( 2 ) و بدانكه اين تاريخ نامهء بزرگ است كه گردآوردهء ابى جعفر محمّد بن جرير يزيد الطبرى رحمه اللّه كه ملك خراسان ابو صالح منصور بن نوح فرمان داد دستور خويش را ابو على محمّد بن محمّد بن البلعمى ، كه تاريخنامه را كه از آن پسر جرير است پارسى گردان هر چه نيكوتر چنان كه اندر وى نقصانى نباشد . پس گويد ، چون اندر وى نگاه كردم و بديدم اندر وى علمهاى بسيار و حجّتها و آيتهاى قرآن و شعرهاى نيكو و اندر وى فايدهها ديدم بسيار ، رنج بردم و جهد و ستم بر خويشتن نهادم و اين را پارسى گردانيدم به نيروى ايزد عزّ و جلّ . و ما خواستيم كه تاريخ روزگار عالم اندر آنچه هركسى گفته است از اهل نجوم و از اهل هر گروهى كه تاريخ گفتهاند از گبر و ترسا و جهود و مسلمان هر گروهى آنچه گفتهاند ياد كنيم اندرين كتاب ، به توفيق ايزد عزّ و جلّ ، از روزگار آدم تا