إلى ما نقله أبو جعفر شيئا ، إلّا ما فيه زيادة بيان ، أو اسم إنسان ، أو ما لا يطعن على أحد منهم في نقله ، و إنّما اعتمدت عليه من بين المؤرخين إذ هو الإمام المتقن حقّا ، الجامع علما و صحّة اعتقاد و صدقا » . الكامل فى التاريخ ، جلد اول صص 403 .
شرح
( 104 ) - « و إلى و آخر هذه السنة انتهى تاريخ أبي جعفر الطبريّ . رحمه اللّه ، و رأيت في بعض النسخ إلى آخر سنة ثلاث و ثلاثمائة ، و قيل إنّ سنة ثلاث هي زيادة فيه ، و ليس من تاريخ الطبريّ ، و اللّه أعلم . »
- همان كتاب ، جلد هشتم ص 91 .
( 105 ) - همان كتاب ، صص 134 - 136 .
( 106 ) - از آن ميان واقعه جنگ جمل است كه ابن اثير مىنويسد : « من ( مؤلف ) در تاريخ جنگ جمل جز روايت ( ابو جعفر طبرى ) روايت ديگرى نقل نكردهام زيرا او موثق و معتمد بوده ، مورخين ديگر روايات را پر از حشو و زوائد كرده و هريكى بميل خود تصرفاتى نمودهاند » - ترجمه فارسى عباس خليلى ( تهران ، موسسه مطبوعاتى علمى ، بىتا ) 4 / 17 .
( 107 ) - از آن جمله مسألهاى در فتح شمال افريقا است كه ابن اثير مىنويسد : « ابو جعفر طبرى در حوادث اين سال چنين آورده ، مسلمة بن مخلد به ايالت آفريقا برگزيده شد و عقبه قبل از او بدان ايالت منصوب شده و شهر قيروان را ساخته بود ولى مورخين ديگر خصوصا اهل مغرب زمين چنين نوشتهاند كه در همين سال عقبة بن نافع به امارت افريقا منصوب و خود شهر قيروان را احداث و بنا كرده و امارت او تا سنه پنجاه و پنج باقى ماند و بعد از او مسلمة بن مخلد به ايالت آن سرزمين رسيد و معلوم است مورخين مغرب زمين باوضاع كشور خود داناتر از سايرين هستند ( بنابراين روايت آنها اصح است ) من هم روايت آنها را نقل و تدوين مىكنم » ، همان كتاب ص 350 .
( 108 ) - « مورخان ايران در دوره اسلام » ص 175 .
( 109 ) - همان مقاله ص 176 .
( 110 ) - مقدمه ابن خلدون ، ترجمه محمد پروين گنابادى ( تهران ، بنگاه ترجمه و نشر كتاب 1352 ش ) صص 50 - 51 .
( 111 ) - همان كتاب ص 3 .
( 112 ) - همانجا .
( 113 ) - همانجا .
( 114 ) - همانجا .
( 115 ) - همان كتاب ص 21 .
( 116 ) - همان كتاب ص 51 .
( 117 ) - براى آگاهى - فيشل ( والتر ) ابن خلدون و تيمور لنگ ، ترجمه سعيد نفيسى و نوشيندخت نفيسى ، تهران زوار ( بىتا ) .
( 118 ) - مهدى ( محسن ) فلسفه تاريخ ابن خلدون ، ترجمه مجيد مسعودى ( تهران ، بنگاه ترجمه و نشر دانش كتاب 1358 ش ) ، ص 173 ( پاورقى ) .
( 119 ) - همان كتاب ص 131 .
( 120 ) - همان كتاب ص 175 .