[ - طبرى ] كه جوانتر از او بود ترتيبى وقايع نگاشتى داشته است سخنى كه به ظاهر زائيده آنگونه نوشتههايى است كه نزد طبرى يافت مىشود . » تاريخ تاريخنگارى در اسلام ص 89 .
شرح
( 89 ) - مقدمه محمد ابو الفضل ابراهيم بر تاريخ الرسل و الملوك ص 22 .
( 90 ) - مقالات تحقيقى ص 100 . براى آگاهى بيشترrirajD . B dammahuM rafajD ubA , irabaT - lA -. 1691 , nedieL , malsI fo aideapolcycnE retrohS , tsrenarK . H . J dna bbiG . R . A . H. IIV emuloV ) 4891 nedieL ( , 6391 - 3191 malsI fo aideapolcycnE tsriF , s'llirB . J . E " irabaT - lA " -( 91 ) - تاريخ تاريخنگارى در اسلام ص 86 .
( 92 ) - مقالات تحقيقى ص 84 .
( 93 ) - تاريخ طبرستان به تصحيح عباس اقبال ( تهران ، كتابخانه خاور [ 1320 ش ] ) صص 122 - 123 .
( 94 ) - مقدمه محمد روشن بر تاريخنامه طبرى ص 6 .
( 95 ) - مقدمه بر تاريخ الرسل و الملوك ص 18 .
( 96 ) - تاريخ تاريخنگارى در اسلام ص 157 .
( 97 ) - بسيارى از كتابهاى ياد شده عربى توسط مستشرقان به چاپ رسيده ، يا به زبانهاى اروپايى ترجمه شده و درباره آنها نقد و اظهار نظر به عمل آمده است . خوشبختانه در دهههاى اخير ، پارهاى از آن متنهاى ارزنده به زبان فارسى نيز برگردانده شده و محققان جوان ايرانى از آن ذخاير تاريخى برخوردار شدهاند .
( 98 ) - براى آگاهى بيشتر - تاريخنويسى فارسى در هند و پاكستان ( تيموريان بزرگ ، از بابر تا اورنگ زيب - 932 - 1118 ه . ق ) نگارش دكتر آفتاب اصغر ، پاكستان ، لاهور ، خانه فرهنگ جمهورى اسلامى ايران ، 1364 ش .
( 99 ) - تاريخ ايران ( 1 ) - ايران در اوايل عهد اسلام ، ( تهران ، امير كبير 1355 ش ) صص 31 - 32 .
( 100 ) - نمونههاى زير نشاندهنده اين مطلب است :
- « قال ابو جعفر : و هذا ما لا يوصل الى معرفة . . . » 1 / 37 .
- « و طاف عليه و العهدة عليهم و انما نحن نقلنا ما قالوه » 1 / 61 .
- « لم يذكر ابو جعفر من ايامها غير يوم ذى قار و . . . » 1 / 502 .
- « هذا جميعه ذكره ابو جعفر فى فتح الاندلس . . . » 4 / 556 .
و جايهاى ديگر به نقل از چاپ بيروت 1385 ه / 1965 م .
( 101 ) - تاريخ تاريخنگارى در اسلام ص 169 .
( 102 ) - تاريخ ادبيات عرب ص 214 .
( 103 ) - « فابتدأت بالتاريخ الكبير الذي صنّفه الإمام أبو جعفر الطبري إذ هو الكتاب المعوّل عند الكافة عليه ، و المرجوع عند الاختلاف إليه ، فأخذت ما فيه من جميع تراجمه ، لم أخلّ بترجمة واحدة منها ، و قد ذكر هو في أكثر الحوادث روايات ذوات عدد ، كلّ رواية منها مثل الّي قبلها أو أقلّ منها ، و ربّما زاد الشي اليسير أو نقصه ، فقصدت أتمّ الروايات فنقلتها و أضفت إليها من غيرها ما ليس فيها ، و أودعت كلّ شيء مكانه ، فجاء جميع ما في تلك الحادثة على اختلاف طرقها سياقا واحدا على ما تراه .
فلمّا فرغت منه أخذت غيره من التواريخ المشهورة فطالعتها و أضفت منها إلى ما نقلته من تاريخ الطبري ما ليس فيه ، و وضعت كلّ شي منها موضعه ، إلّا ما يتعلّق بما جرى بين أصحاب رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فإني لم أضف