تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه طبرى ( فارسى ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
تفسير در لغت به معناى كشف و ايضاح و تبيين است كه هر چند مصدر ثلاثى مزيد از باب تفعيل است ، امّا همان معنى مجرّد را تأكيد و تقرير مىكند 1 ؛ و در اصطلاح علمى را گويند كه حقيقت معانى و مفاهيم آيات قرآن كريم را بيان كند و مضمون و مقصود و مدلول آنها را روشن و آشكار گرداند . بنابراين ، بحث دربارهء مفردات و تركيبات و تعبيرات قرآنى و معانى آنها و نيز ترتيب و اسباب نزول آيات و تمييز آيات مكّى و مدنى ، ناسخ و منسوخ ، محكم و متشابه ، خاصّ و عام ، مطلق و مقيّد ، مجمل و مبيّن ، مقدّم و مؤخّر ، منقطع و معطوف ، حلال و حرام ، امر و نهى ، وعد و وعيد و نظاير آنها از يكديگر و شرح و تبيين اشارات و مبهمات و مجازات و تشبيهات و تمثيلات و استعارات و بيان شأن نزول آيات و تفصيل كنايات و تعريضات و توضيح ملاحم و مغازى و قصص و حكايات و مواردى از اين قبيل ، كلا در قلمرو علم تفسير جاى دارد ؛ چنان كه صاحب مناهل العرفان پس از بيان سه تعريف اصطلاحى از تفسير ، سوّمين تعريف را حدّ وسط بين دو تعريف ديگر دانسته و چنين آورده است : « التفسير علم يبحت فيه عن كيفيّة النّطق بألفاظ القرآن و مدلولاتها ، و أحكامها الافراديّة و التركيبيّة ، و معانيها الّتى تحمل عليها حال التركيب ، و غير ذلك كمعرفة النسخ و سبب النزول و مابه توضيح المقام كالقصّة و المثل » 2 .