تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه طبرى ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
صورت يك كلمه نوشته‌اند . دوم آنكه « و يكأن » در اعتقاد سخن‌شناسان بصرى - خليل و سيبويه - كه همسو با قتاده هستند مركب است . سيبويه در اين مورد چنين مىگويد « و سألت الخليل عن قوله » « و يكأنّه لا يفلح » و عن قوله « و يكأن . . . » فزعم أنها مفصولة من كأنّ . و المعنى على أنّ القوم تنبهوا فتكلّموا على قدر علمهم أو نبّهوا فقيل لهم : أما يشبه أن يكون ذا عندكم هكذا ، و اللّه أعلم . و أما المفسرون فقالوا ألم أنّ . . . و قال القرشى : سالتانى . . . » 125 سوم آنكه غرض از استشهاد به ابيات مورد بحث دو چيز است : يكى تركيب « و يكأن » و جدا بودن دو جزء آن از همديگر است ، زيرا در صحاح مىخوانيم : « تقول : وى كأن ، و وى كأنّ . قال الخليل : هى مفصولة ، تقول « وى » ثم تبتدئ فتقول « كأن » قال الشاعر : وى كأن . . . » 126 چنان كه ملاحظه مىشود ، « صحاح » استشهاد به شعر مورد نظر را در خدمت تركيب « و يكأنّ » و انفصال اجزاء آن از همديگر مىگيرد ، از اين روى طرز نگارش « و يكأن » در سخن شاعر در صحاح به صورت دو كلمه آمده است . و غرض دوم ، همسويى معنوى « وى كأن » در كلام شاعر با سخن خليل و سيبويه است . اعلم شنتمرى در ذيل بيت مورد نظر چنين مىنويسد : الشاهد فى قوله « و يكأن » و هى عند الخليل و سيبويه مركّبة من « وى » و معناها التنبيه مع « كأن » و معناها « ألم تر » و « على ذلك تأولها المفسرون » . 127 از آنچه گفته آمد مىتوان چنين نتيجه گرفت : 1 . « و يكأنّ » در اعتقاد خليل و سيبويه مركب از دو كلمهء جداگانه است . 2 . سخن خليل و سيبويه همسو با سخن مفسران در تأويل و تحليل « و يكأن » است . 3 . استشهاد در جهت تأييد نظر خليل و مفسران است . بديهى است چنان نتايجى با سخن طبرى در ذيل آيهء 82 سورهء القصص منطبق نيست .