تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامه محدث قمى ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
الإمامَ مُقرّاً بإمامته معتقداً لفرض طاعته فقصدتُ مشهده بذنوبي . » اگر شخص در وطن خود اين دعا را بخواند ، [ آيا ] مىتواند « فقصدتُ زيارته بذنوبى » بگويد ؟ و آيا تصرّف در دعا مىشود يا نه ؟ ج 2 : به عنوان زيارت از دور ، رجاءً خوب است . والعلم عنده سبحانه و تعالى . س 3 : در كشف الغمه « 1 » آمده است : عن أبى حمزة الثمالىّ قال : أتيت باب علىّ بن الحسين عليهما السلام فكرهت أن أصوت ، فقعدت حتّى خرج فسلّمت عليه و دعوت له فردّ علىّ ثمَّ انتهى إلى حائط فقال : يا أبا حمزة ألا ترى هذا الحائط ؟ قلت : بلى يا ابن رسول اللَّه قال : فإنّى اتّكأت عليه يوماً و أنا حزين و إذا رجل حسن الوجه حسن الثياب ينظر فى تجاه وجهي ثمَّ قال : يا علىّ بن الحسين مالى أراك كئيباً حزيناً أعلى الدّنيا فهو رزق حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر ، فقلت : ما عليها أحزن لانّه كما تقول ، فقال : أعلى الآخرة ؟ فإنّه وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر ، قال قلت ما على هذا أحزن لأنّه كما تقول ، فقال : و ما حزنك يا علىّ بن الحسين ؟ فقلت : ما أتخوَّف من فتنة ابن الزُّبير « 2 » فقال لى : يا على هل رأيت أحداً سأل اللَّه فلم يعطه ؟ قلت لا ثمّ قال : فخاف اللَّه فلم يكفه ؟ قلت لا : فغاب عنّى فقيل لى : يا علي بن الحسين هذا الخضر عليه السلام ناجاك . مورد سؤال اين جمله از حديث است : « فقال لى : يا علىّ ، هل رأيت أحداً سأل اللَّه فلم يعطه ؟ قلت : لا » و حال آن كه اكثر دعاها و سؤال‌ها ديده مىشود كه به اجابت
هامش
( 1 ) . كشف الغمه ، ج 2 ، ص 76 . ( 2 ) . مولوى عبدالعزيز دهلوى در كتاب تحفة اثنا عشريه / 176 نقل مىكند گفتار علّامه حلى قدس سره را « قال ابن المطهر الحلّى : الجبان لا يستحقّ الإمامة » ترسو و جبان نمىتواند امام بشود . سپس با سفسطه و تجاهل عارف با اين بيان علّامه به دليل حديث فوق كه حضرت على بن الحسين به حضرت خضر فرمودند : « أتخوّف من فتنة ابن الزبير » ؛ مىترسم از فتنهء عبداللَّه بن زبير حزن و خوف اعداء أمارهء جبن نيست والّا حضرت سجاد مستحقّ امامت نمىشد ، بدليل ما ذكره الحلّى ، و هو باطل بالإجماع .