تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
الأمس صاروا معارضين اليوم ، ويبقى - فقط - خط التوحيد والإيمان ، خط الوحدة والصفاء في هذا العالم وذاك . الجدير بالذكر أن أهل الجنة متكئون على الأسرة ، ويتحدثون فيما بينهم بكلام ملؤه المحبة والصدق ، كما ورد في آيات مختلفة من آيات القرآن الحكيم ، بينما تجد أهل النار يعيشون حالة من الصراع والجدال ، إذن فتلك نعمة كبيرة ، وهذا عذاب أليم ! * * * 2 ملاحظة ورد في حديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال لأبي بصير " يا أبا محمد ، لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم في النار بقوله : وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار . اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار . والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس ، وأنتم والله في الجنة تحبرون وفي النار تطلبون " ( 1 ) . * * *
هامش
1 - روضة الكافي ، نقلا عن تفسير نور الثقلين ، المجلد 4 ، الصفحة 467 .