2 الآيتان
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس
والقمر كل يجرى لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك
والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ( 13 ) إن
تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم
ويوم القيمة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ( 14 )
2 التفسير
3 الأصنام لا تسمع دعاءكم ! !
تعاود هذه الآيات الإشارة إلى قسم آخر من آيات التوحيد والنعم الإلهية
اللامتناهية ، لكي تدفع الإنسان مع تعريفه بتلك النعم إلى شكرها ومعرفة المعبود
الحقيقي ، وليرجع عن أي شرك أو عبادة خرافية ، يقول تعالى : يولج الليل في
النهار ويولج النهار في الليل .
" يولج " من مادة " إيلاج " بمعنى الدخول في مضيق . ويمكن أن يكون إشارة
إلى أحد المعنيين أو كليهما ، أي : الزيادة والنقص التدريجي في الليل والنهار على
مدار السنة . مما يؤدي إلى حصول الفصول المختلفة بكل آثارها وبركاتها ، أو
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 48
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨