2 الآيات
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ( 6 ) وحفظا من كل
شيطن مارد ( 7 ) لا يسمعون إلى الملأ الاعلى ويقذفون من
كل جانب ( 8 ) دحورا ولهم عذاب واصب ( 9 ) إلا من خطف
الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ( 10 )
2 التفسير
3 حفظ السماء من تسلل الشياطين !
الآيات السابقة تحدثت عن طوائف الملائكة المكلفة بتنفيذ المهام الجسام ،
والآيات التالية - موضوع البحث - ستتحدث عن الطائفة المقابلة لها ، أي
الشياطين وعن مصيرهم . ويمكن أن تكون هذه الآيات مقدمة لدحض معتقدات
مجموعة من المشركين الذين يعبدون الشياطين والجن ، وتتضمن كذلك درسا في
التوحيد بين طياتها .
تبدأ الآية بالقول : إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ( 1 ) فلو رفع أحدنا
هامش
1 - " الكواكب " هنا بدل من الزينة ، ويحتمل كونها عطف بيان ، والزينة هنا اسم مصدر وليست مصدرا ، حيث جاء
في الكتب الأدبية أينما وجدت نكرة بدل عن المعرفة فيجب مرافقتها بوصف ، وفي حالة العكس فإن الأمر غير
واجب .