تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فامّا ما سألت عن القران فذلك ايضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة ، لأنّ القرآن ليس على ما ذكرت ، و كلّ ما سمعت فمعناه على غير ما ذهبت اليه ، و انّما القران امثال لقوم يعلمون دون غيرهم ، و لقوم يتلونه حق تلاوته ، و هم الذين يؤمنون به و يعرفونه ، و امّا غيرهم فما اشدّ اشكاله عليهم ، و ابعده من مذاهب قلوبهم ، و لذلك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : انّه ليس شىء ابعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن ، و فى ذلك تحيّر الخلائق اجمعون الّا من شاء اللّه و انّما اراد اللّه بتعميته فى ذلك ان ينتهوا الى بابه و صراطه ، و ان يعبدوه و ينتهوا فى قوله إلى طاعة القوّام بكتابه ، و الناطقين عن امره ، و ان يستنبطوا ما احتاجوا اليه من ذلك عنهم لا عن انفسهم ، ثم قال : « و لو ردّوه الى الرسول و الى اولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم » فامّا عن غيرهم فليس يعلم ذلك ابدا ، و لا يوجد و قد علمت انّه لا يستقيم ان يكون الخلق كلّهم ولاة الامر ، لأنّهم لا يجدون من يأتمرون عليه و من يبلغونه امر اللّه و نهيه ، فجعل اللّه الولاة خواصّ ليقتدى بهم ، فافهم ذلك انشاء اللّه . و ايّاك و ايّاك و تلاوة القرآن برأيك . فانّ النّاس غير مشتركين فى علمه ، كاشتراكهم فيما سواه من الامور ، و لا قادرين على تأويله الّا من حدّه و بابه الذى جعله اللّه له فافهم انشاء اللّه ، و اطلب الأمر من مكانه تجده انشاء اللّه . « 1 » در برخى از احاديث اين گروه اين تعبير مذكور است كه اهل بيت پيامبر جانشين او و تفسيرگوى كتاب خدا هستند . از امام رضا عليه السّلام به نقل از پدران خويش از قول پيامبر اين بيان آمده است كه خداى متعال چنين فرمود : انا اللّه لا إله الّا انا خلقت الخلق بقدرتى ، فاخترت منهم من شئت من انبيائى ، و اخترت من جميعهم محمّدا فبعثته رسولا الى خلقى ، و اخترت له عليا فجعلته له اخا و وزيرا و مؤديا عنه من بعده الى خلقى ، و خليفتى على عبادى ، ليبيّن لهم كتابى و يسير فيهم بحكمى ، و جعلته العلم الهادى من الضّلالة و بابى الذى منه اوتى . « 2 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 18 ، باب 13 از ابواب صفات قاضى ، حديث 38 . ( 2 ) همان ، حديث 30 .