تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
لكلامه و ان ارتضاه و الناصر يتوهم فى كلامه [ الداماد ] غير ما هو الواقع فلا يخلو من نوع تدليس . الثامن : ظنه [ المحقق الداماد ] ان التفسير الذى رواه الاسترابادى غير التفسير الذى رواه الحسن البرقى و هو توهم فاسد . . . « 1 » . التاسع : ان حديث النجو الذى اشار اليه المحقق الداماد موجود فى هذا التفسير و ذكر مختصره بعبارته ابن شهر آشوب فى المناقب فراجع « 2 » . العاشر : الحكم بوجود المناكير و الاكاذيب فيه تبعا لابن الغضائرى فياليته اشار الى بعضها نعم فيه بعض المعاجز الغريبة و القصص الطويلة التى لا توجد فى غيره وعدّها من المنكرات يوجب خروج جملة من الكتب المعتمدة عن حريم حدّ الاعتبار و ليس فيه شىء ، من اخبار الارتفاع و الغلوّ ابدا . . . و كيف يخفى على الصدوق و هو رئيس المحدثين مناكير هذا التفسير مع شدة تجنبه عنها و معرفته بها و انسه بكلامهم عليهم السلام و قربه بعصرهم عليهم السلام و عدة من الكتب المعتمدة و ولوعه فى اخراج متون احاديثه و تفريقها فى كتبه ، و ما ابعد ما بينه و بين ما تقدم عن التقى المجلسى فى الشرح من قوله و من كان مرتبطا بكلام الائمه عليهم السلام يعلم انه كلامهم . نعم قصة المختار مع الحجاج المذكور فيه مما يخالفه تمام ما فى السير و التواريخ من ان المختار قتله المصعب الذى قتله عبد الملك الذى ولى الحجاج على العراق بعد ذلك لكنه لا يوجب عدم اعتبار التفسير و الا لزم عدم اعتبار الكافى فان ثقة الاسلام روى فيه عن يزيد بن معاوية قال سمعت ابا جعفر عليه السّلام يقول ان يزيد بن معاوية دخل المدينة و هو يريد الحج . . . « 3 » قال فى البحار و اعلم ان فى هذا الخبر اشكالا و هو ان المعروف فى السيران هذا الملعون لم يأت المدينة بعد الخلافة بل لم يخرج من الشام حتى مات و دخل النار
هامش
( 1 ) - للعلامة الطهرانى هنا فى الذريعة كلام مع استاده النورى فراجع 4 / 283 . ( 2 ) - تفسير العسكرى ص 64 - المناقب 2 / 329 . ( 3 ) - الكافى 8 / 234 .