تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تاريخ تفسير و مفسران ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
فلان آيه به دستور پيامبر صلّى اللّه عليه و آله در فلان سوره و در موضع خاصى قرارداده شد ؟ و . . . براى نمونه هنگام بررسى سوره مريم عليها السلام بين اجزاى آيات آن يك مفهوم مشترك قابل اصطياد است ، و آن « رحمت » مىباشد ؛ از جمله :
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا
؛ « 1 »
وَ لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَ رَحْمَةً مِنَّا . . .
« 2 » نسبت به حضرت عيسى عليه السلام ؛
وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا . . .
« 3 » نسبت به ابراهيم و اسحاق و يعقوب عليهم السلام ؛
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا
« 4 » نسبت به موسى و هارون عليهما السلام ؛
. . . إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
؛ « 5 »
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
؛ « 6 »
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ
كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا
؛
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ
؛ « 7 »
. . . جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ . . .
؛ « 8 »
أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
؛ « 9 »
. . . فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
؛
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً . . .
؛
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
؛ « 10 »
. . . إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
« 11 »
وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً . . .
؛ « 12 »
أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً . . .
؛ « 13 »
هامش
( 1 ) . مريم ، 2 ( 2 ) . مريم ، 21 ( 3 ) . مريم ، 50 ( 4 ) . مريم ، 53 ( 5 ) . مريم ، 18 ( 6 ) . مريم ، 26 ( 7 ) . مريم ، 58 ( 8 ) . مريم ، 61 ( 9 ) . مريم ، 69 ( 10 ) . مريم ، 85 ( 11 ) . مريم ، 87 ( 12 ) . مريم ، 88 ( 13 ) . مريم ، 91