تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
قائدة الوجود ، لأن ضرورة عمياء متجانسة في كل مكان وفي كل زمان لا يتصور أن يصدر منها هذا التنوع في الكائنات ، ولا هذا الوجود كله بما فيه من ترتيب أجزائه وتناسبها ، مع تغيرات الأزمنة والأمكنة ، بل إن كل هذا لا يعقل أن يصدر إلا من كائن أزلي له حكمة وإرادة ) ( 1 ) . ويقول القرآن في نهاية الآية الآنفة الذكر إن في ذلك لآيات للعالمين . فالعلماء يعرفون هذه الأسرار قبل كل أحد . * * *
هامش
1 - دائرة المعارف ، محمد فريد وجدي ، ج 1 ، ص 496 ( مادة اله ) .