قد يقال : إن هذه الحالة من التوجه تحصل على أثر التلقين والرسوبات
الفكرية من الثقافة الاجتماعية وأفكار المحيط .
ويمكن قبول مثل هذا الكلام فيما إذا كانت هذه المسألة تحدث خاصة في
موارد المتدينين أو الذين نشؤوا في محيط ديني ، ولكن مع الالتفات إلى أن هذه
الحالة تظهر حتى عند أشد المنكرين لله ، وفي المجتمعات غير المذهبية ، فيتضح
حينئذ أن جذرها كامن في الضمير ( غير الواعي ) للإنسان ، وفي داخل فطرته
وجبلته ! .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 452
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥٢