2 الآيات
ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه
القرية إن أهلها كانوا ظالمين ( 31 ) قال إن فيها لوطا قالوا نحن
أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من
الغابرين ( 32 ) ولما أن جاءت رسلنا لوطا سئ بهم وضاق بهم
ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك
كانت من الغابرين ( 33 ) إنا منزلون على أهل هذه القرية
رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ( 34 ) ولقد تركنا منها آية
بينة لقوم يعقلون ( 35 )
2 التفسير
3 وهذه هي عاقبة المنحرفين :
لقد أستجيب دعاء لوط أخيرا ، وصدر الأمر من الله تعالى بالعقاب الصارم
والشديد لهؤلاء القوم المنحرفين والمفسدين ، فمر الملائكة المأمورون بعذاب
قوم لوط بالأرض التي فيها إبراهيم ( عليه السلام ) لأداء رسالة أخرى قبل أن ينزلوا العقاب
بقوم لوط ، وهذه الرسالة التي سبقت العذاب ، هي بشارتهم لإبراهيم ( عليه السلام ) بالولد :
" بشروه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب " .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 379
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٧٩