2 الآيات
أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما
يحكمون ( 4 ) من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لات وهو
السميع العليم ( 5 ) ومن جهد فأنما يجهد لنفسه إن الله لغنى
عن العلمين ( 6 ) والذين آمنوا وعملوا الصالحات
لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا
يعملون ( 7 )
2 التفسير
3 لا مهرب من سلطان الله :
كان الكلام في الآيات السابقة عن امتحان المؤمنين الشامل ، والآية الأولى
من الآيات أعلاه تهديد شديد للكفار والمذنبين ، لئلا يتصوروا أنهم حين يضيقون
على المؤمنين ويضغطون عليهم ولا يعاقبهم الله فورا ، فإن الله غافل عنهم أو
عاجز عن عذابهم ، تقول الآية هذه : أم حسب الذين يعملون السيئات أن
يسبقونا ساء ما يحكمون .
فلا ينبغي أن يغرهم إمهال الله إياهم فهو امتحان لهم ، كما أنه فرصة للتوبة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 336
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٦