2 الآيات
فلما قضى موسى الاجل وسار بأهله أنس من جانب الطور
نارا قال لأهله امكثوا إني أنست نارا لعلى آتيكم منها
بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ( 29 ) فلما أتاها
نودي من شطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من
الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العلمين ( 30 ) وأن ألق
عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب
يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين ( 31 ) اسلك يدك في
جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من
الرهب فذنك برهانان من ربك إلى فرعون وملأه إنهم
كانوا قوما فاسقين ( 32 ) قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف
أن يقتلون ( 33 ) وأخي هارون هو أفصح منى لسانا فأرسله
معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون ( 34 ) قال سنشد
عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطنا فلا يصلون إليكما بآياتنا
أنتما ومن أتبعكما الغالبون ( 35 )
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 222
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٢٢