إلا أنه كان لديه في هذا الطريق وعواطفه رأس مال كبير وكثير لا ينفد أبدا ،
وهو الإيمان بالله والتوكل عليه ، لذا لم يكترث بأي شئ وواصل السير . . ولما
توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ( 1 ) .
* * *
هامش
1 - " تلقاء " مصدر أو اسم مكان ، ومعناه هنا : الجهة والصوب الذي قصده .