انسى . [ القاموس المحيط ، ص 792 ] حاشيهء « ن » : « جابلق » بلد بالمشرق ، و تقدّم فى جابلص . [ القاموس المحيط ، ص 1125 ] [ 75 . ] حاشيهء « ن » : كما قال مولانا سعد الدين التفتازانى فى شرح المقاصد : « جابلقا و جابرصا ؛ و هما مدينتان عظيمتان لكلّ منهما الفى باب و لا يحصى ما فيهما من الخلائق » إلى آخر ما قاله ؛ تدبّر .
[ 76 . ] حاشيهء « ن » : « نضوه من ثوبه » جرّده .
[ 77 . ] أثولوجيا ، ص 63 .
[ 78 . ] ر . ك : الشفاء ( الإلهيات ) المقالة السابعة ، الفصل الثانى ، صص 312 - 310 .
[ 79 . ] ر . ك : الجمع بين رأيى الحكيمين ، صص 109 - 105 .
[ 80 . ] به عنوان مثال عبد اللطيف بن يوسف بغدادى در كتاب فيما بعد الطبيعة در اين باره مىگويد : « و كلّ موجود سوى العلّة الأولى فله غذاء يليق به و قوّة بسببها يقوّى .
فالأجسام الكونية من النبات و الحيوان أغذيتها أجسام و الأجسام السماوية غذاؤها الحركة المتّصلة الصادرة عن تصوّر عقلى ؛ و النفس لها غذاء من تأمّل العقل ؛ و العقل غذاؤه النظر إلى مبدعه ؛ و الشريعة تعتبر عن هذا الغذاء بالتسبيح و التقديس : « انّ الذين عند ربّك يسبّحون له بالليل و النهار لا يفترقون و لا يسأمون » . » أثولوجيا ، ص 239 .
[ 81 . ] ر . ك : بحار الأنوار ، ج 59 ، ص 315 و به شكل « شرابهم التسبيح و طعامهم التقديس » در همان ، ج 57 ، ص 136 .
[ 82 . ] اعلى / 1 .
[ 83 . ] ر . ك : الرواشح السماويّة ، ص 29 : « ما من ذرّة من ذرّات الوجود إلّا و هى شاهدة على نفسها بلسان طباع إمكانها الذاتى و ليسيتها الطباعية بحسب جوهر نفسها انّها مستندة الذات و الوجود فى نفس الأمر لا محالة إلى القيّوم الواجب بالذات جلّ سلطانه . . . » و تقويم الإيمان ، ص 232 : « العالم ما يعلم به الصانع ، و ما من ذرّة من ذرّات عوالم التقرّر إلّا و أنّه بلسان ماهيّته الجوازية و هويّته المصنوعية يشهد بالصانع القيّوم الواجب بالذات - جلّ ذكره - فإذن كلّ ذرّة من الذرّات فإنّها فى حدّ ذاتها عالم من
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 288
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٨٨