تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

طبقهء اخيرهء دقيقه اشارت است به آنكه حقيقت امكان سلبى است « 1 » ، قياس به اصل جوهر ذات من حيث هى ، و لكن حين تقرّر الذات فى الواقع و « 2 » وجوبها من تلقاء الجاعل لا حين لا تقرّرها « 3 » فى نفس الأمر . و بنا بر « 4 » اين معنى است كه شريك ما در كتاب شفا و مباحثات و تعليقات ، و ما در كتاب افق مبين و در ايماضات و تشريقات و در « 5 » تقويمات و تصحيحات گفته‌ايم « 6 » : الإمكان بالقوّة أشبه « 7 » منه بالعدم ، و معدوم « 8 » بما هو معدوم « 9 » متّصف به امكان نمىباشد ، بلكه معنى ممكن معدوم آن است كه هر گاه متقرّر شود ، « 10 » موصوف به امكان خواهد بود ، نه آنكه در حين عدم ممكن است ؛ همچنانچه معنى امتناع ممتنع آن است كه بر تقدير تقرّر وصف « 11 » او امتناع خواهد بود ، نه آنكه ممتنع است بالفعل . پس معلوم شد كه اگر افاضهء جاعل نبوده باشد ، حمل امكان بر ماهيت « 12 » صحيح نيست ؛ از آن حيثيت كه مفهوم موضوع صاحب ذات متقرّره نيست الّا بإفاضة « 13 » الجاعل فضلا عن الوجود و الوجوب . پس « 14 » امكان ذاتى را نيز نحو تعلّقى به جاعل هست بالعرض ؛ به اين معنى كه متعلّق است به ذاتى كه آن ذات از جاعل است . و از اينجا به ظهور پيوست سرّ آنچه ارباب تحقيق در كريمهء

يُمْسِكُ
« 15 »
السَّماءَ أَنْ تَقَعَ
« 16 »
عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
/ 219 / و كريمهء
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ

/ 220 / گفته‌اند كه « سماء » « 17 » عبارت است « 18 » از

هامش
( 1 ) . س ، م ، ن : + بسيط .
( 2 ) . ق : - و .
( 3 ) . پ : لتقررها ؛ س : تقرّرها .
( 4 ) . پ : و بنا .
( 5 ) . پ ، ق ، م ، ن : - در .
( 6 ) . پ : گفته‌ام ؛ س : كته‌ايم .
( 7 ) . س : اشيه .
( 8 ) . م : المعدوم .
( 9 ) . پ : + و .
( 10 ) . پ : + و .
( 11 ) . س : + وصف ؛ ن : تقرر و ضعف .
( 12 ) . س : هاهيّت ؛ ن : مهيه .
( 13 ) . ن : نيست الافاضه .
( 14 ) . ن : - پس .
( 15 ) . پ : تمسك .
( 16 ) . ق : يقع .
( 17 ) . ق : سما .
( 18 ) . ق : - است .