مداخلت « 1 » امرى و معاضدت غيرى . چه مراتب اكوان و عوالم امكان و اطوار وحدت و اعيان وجود ، همه تطوّرات فيض و تجلّيات مجد و اظلال نور و اشعّهء ظهور « 2 » وحدت حقيقى قيّومى وجوبىاند . و شخص جملى نظام كلّ به اعتبار وحدانيت شخصيت « 3 » و امتناع احتمال تعدّد و تكثّر كه طباعى جوهر ذات و ارتباط لزومى و اتّساق طبيعى ميانهء مراتب « 4 » اجزا كه لازم هويّت وحدت شخصى اوست در اداى اين شهادت و بلاغ اين دلالت ابلغ و احكم و اقوا و اتمّ است ، چنانچه « 5 » گفتهاند : « أبى النظام شمسين ، فكيف لا يأبى إلهين « 6 » » / 210 / و قرآن حكيم مىگويد :
/ 211 / . پس شخص وحدانى اجمالى نظام جملى وجود - كه انسان كبير است - به حسب تركّب « 8 » شخصى « 9 » از حروف وجوديهء كتاب تقرّر - كه تفاصيل مراتب و هويّات موجودات است - كلمهء كريمهء « لا إله إلّا اللّه « 10 » الملك الحقّ المبين » است كه دلالت تامّ حقيقى دارد بر « 11 » حقيقت توحيد ، على أبلغ الوجوه و أقوم السبل « 12 » . و همچنين ذرّات « 13 » موجودات « 14 » - باسرها - همه به منزلهء كلمهء توحيد و آيهء تقديس و تمجيدند . و ضمان بسط اين مباحث بر ذمّت « 15 » كتاب تقديسات و كتاب تقويمات و تصحيحات است . / 212 /