و اگر كسى را توفيق اطّلاع بر جميع خصوصيات نسب « 1 » و خاصّيات مراتب آن عالم حاصل باشد ، احوال موجودات كائنه « 2 » ، و كمّيات و كيفيات حوادث ماضيه و « 3 » آتيه ، « 4 » - بإذن اللّه سبحانه - بر او منكشف خواهد بود ؛ و اين حال نفس مقدّس و ذات مكرّم باب مدينة العلم و دار مدين « 5 » الحكمة ، قاطن طيبة اليقين ، و مولود كعبة العصمة « 6 » ، أمير المؤمنين ، و سيّد المسلمين ، علىّ بن أبى طالب ، و أولاده الأوصياء الطاهرين ، كأبي جعفر الباقر ، و أبى عبد اللّه الصادق ، و أبى الحسن الرضا ، و غيرهم من ساداتنا « 7 » المعصومين - صلوات « 8 » اللّه و تسليماته « 9 » عليه و « 10 » عليهم أجمعين - بوده است .
و ما در مؤتنف « 12 » كلام ، باز بر سر اين مطلب خواهيم آمد و نقل قول حكيم متألّه « 13 » ، فيثاغورس ساميانى « 14 » خواهيم كرد « 15 » ، إن شاء اللّه العزيز سبحانه . صاحب كتاب قبس الأنوار در كتاب مذكور به اين عبارت آورده : « كان علىّ بن أبى طالب عليه السّلام « 16 » أحسب الناس ؛ و قيل : إنّ يهوديّا أتى إلى علىّ بن أبى طالب عليه السّلام فقال له « 17 » : يا علىّ ! اعلمنى أىّ « 18 » عدد له نصف و ثلث و ربع و خمس و سدس و سبع و ثمن و تسع و عشر من غير كسر ؟ فقال « 19 » علىّ عليه السّلام : إن أعلمتك « 20 » تسلم ؟ قال : نعم . قال : اضرب أيّام جمعتك فى شهرك و أيّام « 21 » شهرك « 22 » المضروبة « 23 » فى سنتك يكن