فصل في امر الصحابة رضوان اللّه عليهم أجمعين - :
الصحابة عشرة من أصحاب النّبىّ ، شهد لهم بالجنّة « 1 » . وأبو بكر الصديق سيّد الصحابة ، وعلي بن أبى طالب سيّد أهل البيت ، وأبو بكر وعمر وزيرا رسول اللّه صلّى اللّه عليه ، وخليفتاه ، واللّذان نصرا الاسلام في حياته وبعده . وعلي بن أبى طالب اخوه و * ختنه ومن نفسه ووصيّه . وكان بينه وبينهما غير ما * يتغّوله المبتدعون عليهم . فكانوا اخوة في اللّه حرصا على مصلحة عباد اللّه في دين اللّه . والعاقل من اصاح لهذا السول لعلبه بعد دائه وبقص فره ( ؟ ) « 2 » * العصبة * المضلة عن بيانه ، بل « 3 » جرت بينهم * منافسات في أمور لم تبلغ * بفصم العصم وبقطع الأسباب . ويدعوا إلى * المنابذة والمخالعة وسلّم فيما اجمعوا عليه في عقد الدّين ونصرته ، الّا الّذين بغوا من بعدهم ، امرهم إلى اللّه وصحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
في * بيان ( ؟ ) المهاجرين والأنصار
- : فالمهاجرون هم الّذين هاجروا مع هجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبعدها من مكة إلى مدينة . فصاروا اليه وأقاموا عنده . وقد كانت قبل ذلك هجرة
هامش
( 1 ) كذا .
( 2 ) كذا في الأصل .
( 3 ) لعلّ : بلى .