خليقته ، انّما هو يستبدّ « 1 » هو تعالى بمعرفته . فلا يعلمه الا هو ، والّا من اختصّه من خلقه به « 2 » . وامّا المنشحطون الّذين يهوون ان يجرّوا الديانات إلى * ملازمة « 3 » عقولهم المخدجة الّتى لم تفطن ولم تتيقّن ولم * تفد ولم * تستفد ولم * تربّ * لمثل ذلك فانّهم يحسبون أنّ في الاقرار بالقدر تجوير الرّب تعالى ، ثم لا ينفكّون عن القول بالدّواعى والصوارف وايجابها إرادات للأنفس « 4 » المتّصلة ايجابها « 5 » بايجاب الاعمال . ثم إذا * عزيت الدواعي والصوارف إلى مناجمها ، ونسبت إلى أوائلها ، وبحث عن أسبابها ، واستقصى الحال في مباديها [ لم تزل ] « 6 » إلى تراق « 7 » إلى أسباب قدّمها « 8 » خالق الخليقة ونظمها صاحب التدبير الاوّل وسنّاها « 9 » من له الخلق والامر ، وعلم فيما [ لم ] « 10 » يزل أنّ أوّلها يستتبع ثانيها ، وسابقها يستتلي لاحقها ،
پنج رساله ( فارسى ) — صفحة 11
مساهمون: أبو علي سينا
ص١١
هامش
( 1 ) في نسخة س وش : يستند .
( 2 ) نسخة س : من خصه به من خلقه .
( 3 ) في الأصل : ملافعه . في نسخة س وش : ملازمة .
( 4 ) نسخة ت : الأنفس .
( 5 ) نسخة م : اتمامها .
( 6 ) بناء على نسخة م .
( 7 ) نسخة س : استعصى الحال في مراتبها التي تراقى . نسخة ش : التي تترقى .
( 8 ) نسخة ش : قومها .
( 9 ) نسخة س : هياها .
( 10 ) نباء على نسخة م وس وش .