تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
طيور الليل بدورها تملك رادارا مدهشا يخبرها حين الطيران في ظلمة الليل عن كل حاجز أمامها ، حتى أن بعضها يرى سمكة تحت الماء ، فيخطفها بسرعة البرق ، وهذه ميزة مدهشة في هذه الطيور ! ! وعلى كل حال فإن هناك أمورا عجيبة في الطيور جعلت القرآن المجيد يخصها بالذكر . 3 - 4 - عبارة كل قد علم صلاته وتسبيحه : نسب عدد من المفسرين ضمير " علم " إلى كلمة " كل " ، وبهذا يصبح معنى العبارة السابقة : كل من في الأرض والسماء ، وكذلك الطيور علم صلاته وتسبيحه . وقال بعض المفسرين : إن ضمير ( علم ) يعود إلى الله تعالى ، أي أن الله علم صلاة وتسبيح كل منهم . والتفسير الأول يلائم الآية بشكل أفضل . وبهذا الترتيب يعلم كل مسبح لله أسلوب تسبيحه وطريقته وشروطه وخصائص صلاته . فإذا كان التسبيح بوعي من هذه الكائنات يتضح جيدا مفهوم هذا الكلام ، أما إذا كان بلسان حالها فيكون مفهومه أن كل واحد منها له نظام خاص يعبر بشكل من الأشكال عن عظمة الله ، وكل واحد منها يعكس قدرة الله وحكمته . 3 - 5 - ما المقصود بالصلاة ؟ قال بعض المفسرين كالمرحوم " الطبرسي " في مجمع البيان ، و " الآلوسي " في روح البيان : إن الصلاة هي الدعاء . وهذا هو مفهومها اللغوي ، وبهذا تمارس جميع المخلوقات في الأرض