تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
وَالتِّينِ
قَالَ : الْحَسَنُ [ ثُمَّ قَالَ : ]
وَالزَّيْتُونِ
الْحُسَيْنُ . [ وَعَنْ قَوْلِهِ ] :
وَطُورِ سِينِينَ
قَالَ : إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ ، وَذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قَالَ : ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
قَالَ : ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَشِيعَتُهُمْ كُلُّهُمْ
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
. 1122 - حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي [ قَالَ : ] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ : سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَبَا الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
وَالتِّينِ [ وَالزَّيْتُونِ
قَالَ : التِّينُ : الْحَسَنُ . وَالزَّيْتُونُ : الْحُسَيْنُ ، فَقُلْتُ لَهُ :
وَطُورِ سِينِينَ
قَالَ : إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ ، قُلْتُ : فَمَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ : ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قُلْتُ :
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
قَالَ : ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ ] « 1 » سُبُلُنَا آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ ، وَمِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ ، [ قُلْتُ : قَوْلُهُ : ]
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
قَالَ : ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَشِيعَتُهُ
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
قَالَ : قَوْلُهُ :
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
قَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ، لَا وَاللَّهِ مَا هَكَذَا - قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَا كَذَا أُنْزِلَتْ ، إِنَّمَا قَالَ : فَمَنْ يُكَذِّبُكَ بِالدِّينِ « 2 »
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
. [ هذا ] آخر حديث جعفر بن [ محمد بن ] مروان .
هامش
( 1 ) . مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ، وَكَانَ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَكَذَا : سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَبَا الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ :« وَالتِّينِ »بِهِ سَوَاءً ، وَزَادَ : مِنْ سُبُلِنَا آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ وَمِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ ،إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ. . . » . ( 2 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ :« فَما يُكَذِّبُكَ. . . » .
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 455 | الحاكم الحسكاني / محمد باقر المحمودي