تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
قُبَيْلَ « بَابِ مَا ذُكِرَ فِي الْخَوَارِجِ » فِي أَوَاسِطِ الْجُزْءِ السَّادِسِ مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ الْوَرَقِ 169 - أَ - قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ : عَنْ سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِ أَنَّهُ أَتَى حَسَناً بِالْمَدِينَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ فَوَجَدَهُ بِفِنَاءِ دَارِهِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ : يَا مُذِلَّ [ رِقَابِ « خ » ] الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : فَقَالَ [ لِي الْحَسَنُ : ] وَمَا ذِكْرُكَ لِهَذَا قَالَ : فَذَكَرْتُهُ الَّذِي كَانَ مِنْهُ مِنْ تَرْكِهِ الْقِتَالَ وَرُجُوعِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ! ! [ فَ ] قَالَ حَسَنٌ : يَا سُفْيَانُ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ [ أَبِي ] عَلِيّاً يَقُولُ : « لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِهِ [ الْأُمَّةِ ] عَلَى رَجُلٍ وَاسِعِ السُّرْمِ ضَخْمِ الْبُلْعُومِ يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ لَا يَمُوتُ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَلَا فِي الْأَرْضِ حَامِدٌ وَأَنَّهُ مُعَاوِيَةُ » وَإِنِّي عَرَفْتُ أَنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ : وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي - أَظُنُّ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ [ كَذَا ] مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . أَقُولُ : وَرَوَاهُ أَيْضاً الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْقَدْرِ مِنْ تَفْسِيرِهِ : ج 4 - الْوَرَقِ 364 - أَ - قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ فَنْجَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ شَنَبَة [ كَذَا ] قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْقَرِ [ ظ ] قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ : عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ الرَّاسِبِيِّ قَالَ : قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ : سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ ! ! ! عَمَدْتَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَبَايَعْتَهُ ! يَعْنِي مُعَاوِيَةَ . فَقَالَ [ لَهُ الْحَسَنُ : ] لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ قَدْ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطِبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلٌ رَجُلٌ فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَنَزَلَتْ :
( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ )
وَنَزَلَتْ
( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
يَمْلِكُهُ بَنُو أُمَيَّةَ . قَالَ الْقَاسِمُ [ بْنُ الْفَضْلِ ] : فَحَسَبْنَا مُلْكَ بَنِي أُمَيَّةَ فَإِذَا هُوَ أَلْفُ شَهْرٍ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ . أَقُولُ وَكَانَ بِنَاؤُنَا أَنْ تُذْكَرَ الْمُسْتَدْرَكَاتُ فِي مَجْمُوعَتِنَا الْمُسَمَّاةِ بِ « عِنَايَةِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ بِشَأْنِ أَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ » وَلَكِنْ هَذِهِ الْقِطْعَةُ كَانَتْ حَاضِرَةً حِينَ نُشِرَ شَوَاهِدُ التَّنْزِيلِ ، فَبَادَرْنَا إِلَى دَرْجِهَا فِيهِ حَذَراً مِنْ حُلُولِ الْمَنِيَّةِ قَبْلَ إِكْمَالِ مَجْمُوعَتِنَا أَوْ قَبْلَ نَشْرِهَا .