تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
ذَلِكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا - فَقَالَ : أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى :
وَالتِّينِ
فَبِلَادُ الشَّامِ ،
وَالزَّيْتُونِ
فَبِلَادُ فِلَسْطِينَ ،
وَطُورِ سِينِينَ
طُورُ سَيْنَاءَ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مُوسَى
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
فَبَلَدُ مَكَّةَ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ
مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ [ وَهُوَ ]
فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ - ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ
عَبَدَةُ اللّاةِ ، وَالْعُزَّى
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ]
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
[ عُثْمَانُ ]
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيّاً « 1 » [ وَجَمَعَكُمْ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ ] . 1121 - فُرَاتٌ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . أَقُولُ : جُمْلَتَا « وَجَمَعَكُمْ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ » لَا تُوجَدَانِ فِي نُسْخَةِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ كَجَمِيعِ مَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ ، وَإِنَّمَا أَخَذْنَاهَا مِنْ تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانِ مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج 2 - 97 حَيْثُ سَاقَ الْخَبَرَ بِهَذَا السَّنَدِ ثُمَّ قَالَ : هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ يَصِحُّ فِيمَا نَعْلَمُ ، وَالرِّجَالُ الْمَذْكُورُونَ فِي إِسْنَادِهِ كُلُّهُمْ أَئِمَّةٌ مَشْهُورُونَ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانِ وَنَرَى الْعِلَّةَ مِنْ جِهَتِهِ ، وَتَوْثِيقُ ابْنِ الشِّخِّيرِ لَهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، لِأَنَّ مَنْ أَوْرَدَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، قَدْ أَغْنَى أَهْلَ الْعِلْمِ عَنْ أَنْ يَنْظُرُوا فِي حَالِهِ وَيَبْحَثُوا عَنْ أَمْرِهِ وَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَظَاهَرُ بِالصَّلَاحِ فَأَحْسَنَ ابْنُ الشِّخِّيرِ بِهِ الظَّنَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ لِذَلِكَ ، وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، مَا رَأَيْتُ الصَّالِحِينَ فِي شَيْءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ ! ! ! وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : [ الْحَدِيثُ ] وَضَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانٍ عَلَى ابْنِ عَرَفَةَ . وَقَالَ الذَّهَبِيُّ : رَوَى بِقِلَّةِ حَيَاءٍ مِنَ اللَّهِ . . كَمَا فِي لِسَانِ الْمِيزَانِ : ج 5 - 96 . ( 2 ) . هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ السُّورَةِ الشَّرِيفَةِ فِي تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ص 217 ، وَالْحَدِيثُ التَّالِي هُوَ الثَّالِثُ مِنْهُ ، وَالْحَدِيثُ الرَّابِعُ هُنَا هُوَ الْخَامِسُ مِنْ تَفْسِيرِهِ بِمُغَايَرَةٍ يَسِيرَةٍ جِدّاً ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا مِنْ خَطَإِ النَّاسِخِينَ .