وفيها [ نزل أيضا ] قوله :
وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ، عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
« 1 »
1082 - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ الْوَالِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظَ حَدَّثَهُ بِبَغْدَادَ شِفَاهاً أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظَ حَدَّثَهُمْ [ قَالَ : ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ [ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْ ] حُسَيْنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ
قَالَ : هُوَ أَشْرَفُ شَرَابِ الْجَنَّةِ يَشْرَبُهُ آلُ مُحَمَّدٍ ، وَهُمُ الْمُقَرَّبُونَ السَّابِقُونَ : رَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَخَدِيجَةُ وَذُرِّيَّتُهُمُ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِيمَانٍ .
هامش
( 1 ) . قال في مجمع البيان : « عينا » يجوز أن تكون منصوبة مفعولة « لتسنيم » أي مزاجه من ماء متسنم عينا ، كقوله تعالى : (أَوْ إِطْعامٌ. . .يَتِيماً) و - يجوز - أن تكون منصوبة على تقدير :
ويسقون من عين ويجوز أن تكون منصوبة على الحال ، ويمكن « تسنيم » معرفة و « عيناً » نكرة .
والتسنيم : عين ماء تجري من علو إلى أسفل . ومزاجه : ما يمزج به .