ومن سورة المطففين
[ أيضا نزل ] فيها
قوله عز اسمه :
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 1 »
1081 - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً وَإِمْلَاءً ، قَالَ :
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرُّصَافِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ دَعَا عَلِيّاً فَانْتَجَاهُ - ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقُولُونَ : إِنِّي انْتَجَيْتُ عَلِيّاً . مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ إِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 2 » .
و [ رواه أيضا ] السبيعي في تفسيره بإسناده عن معاوية [ بن عمار ] عن أبي الزبير عن جابر . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) . المشار إليه في قوله : ( وفي ذلك ) هو ما تقدم في آيات السورة المباركة :« إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ، وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ، كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ، إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ، عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ، تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ، يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ ، وَفِي ذلِكَ. . ) .
( 2 ) . وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ - عَدَا ذَيْلَهُ : «وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَوَلَهُ مَصَادِرُ وَأَسَانِيدُ يَجِدُ الطَّالِبُ أَكْثَرَهَا فِي الْحَدِيثِ : ( 816 ) وَمَا بَعْدَهُ وَتَعْلِيقَاتُهَا مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج 2 ص 307 - 311 ط 2 .
( 3 ) . هذا الذيل : « و [ رواه ] السبيعي . . عن أبي الزبير » كان ساقطاً عن الأصل الكرماني وهو موجود في الأصل اليمني ولكن كان مذكوراً فيه بين سند الحديث الأول ومتنه ، وتأخيره - كما فعلنا هو الصواب .