ومن سورة والنازعات
[ أيضا نزل ] فيها
قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ [ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ]
« 1 »
1079 - أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : [ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ] :
فَأَمَّا مَنْ طَغى
يَقُولُ : عَلَا وَتَكَبَّرَ - وَهُوَ عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَرْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُصَيٍّ
[ وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ]
وَبَاعَ الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا ، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ مَأْوَى مَنْ كَانَ هَكَذَا « 2 »
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَافَ مَقَامَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ وَحِسَابَهُ وَقَضَاءَهُ بَيْنَ الْعِبَادِ - فَانْتَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ ، وَنَهَى نَفْسَهُ عَنِ الْهَوَى - يَعْنِي عَنِ الْمَحَارِمِ الَّتِي يَشْتَهِيهَا النَّفْسُ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ مَأْوَاهُ خَاصَّةً وَمَنْ كَانَ هَكَذَا عَامّاً « 3 » .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين شرح وبيان لما أشار إليه المصنف في الأصل وفيه هكذا : (وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ) الآية .
( 2 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ :« فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى »هِيَ لَهُ خَاصَّةً وَمَنْ كَانَ هَكَذَا .
( 3 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ : ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ مَأْوَاهُ هِيَ لَهُ خَاصَّةً وَمَنْ كَانَ هَكَذَا عَامًّا ) .