و [ نزل أيضا ] فيها قوله :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً [ حَدائِقَ وَأَعْناباً ، وَكَواعِبَ أَتْراباً ، وَكَأْساً دِهاقاً ، لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً ، جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً ]
« 1 »
1076 - أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : [ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ] :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
قَالَ : هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، هُوَ وَاللَّهِ سَيِّدُ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَخَافَهُ ، اتَّقَاهُ عَنِ ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ ، وَخَافَهُ عَنِ اقْتِرَافِ الْكَبَائِرِ
مَفازاً
نَجَاةً مِنَ النَّارِ وَالْعَذَابِ وَقُرْباً مِنَ اللَّهِ فِي مَنَازِلِ الْجَنَّةِ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين لم يذكره المصنف ، وبما أنّه متممّ ومبين لما ذكره أثبتناه .
وقال الطبرسي رحمه اللَّه في تفسير الآية الكريمة من تفسير مجمع البيان« حَدائِقَ »بدل من قوله :« مَفازاً »بدل البعض من الكلّ وكذلك ما بعده ، و« أَتْراباً »صفة ل « كواعب » و « جزاء » منصوب [ على المصدرية ] » .