تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
841 - وَ [ رَوَاهُ أَيْضاً ] عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي تَفْسِيرِهِ [ قَالَ : ] أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ :
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قَالَ : قُرْبَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 1 » . 842 - قَالَ : [ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ] : وَحَدَّثَنِي شَبَابَةُ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : [ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ] :
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قَالَ : أَنْ تَتَّبِعُونِي وَتَصِلُوا رَحِمِي « 2 » . 843 - قَالَ : وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ ، عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ : [ فِي قَوْلِهِ ]
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قَالَ : لَا تُؤْذُونِي فِي قَرَابَتِي . 844 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ « 3 » أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ طَرْخَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّ شَيْخاً مِنْ قُرَيْشٍ حَدَّثَهُ قَالَ :
هامش
( 1 ) . 841 - وَرَوَاهُ أَيْضاً سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ بِسَنَدِهِ عَنْ سَعِيدِ [ بْنِ ] جُبَيْرٍ ، وَقَالَ : [ هُمْ ] قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ . كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ السُّيُوطِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ إِحْيَاءِ الْمَيِّتِ بِفَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . ( 2 ) . كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ : « أَنْ يَتَّبِعُونِي وَيَصِلُوا رَحِمِي » . قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ : وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )قَالَ : أَنْ تَتَّبِعُونِي وَتُصَدِّقُونِي وَتَحْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي . ( 3 ) . وَهُوَ مَسْعُودُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُتَوَفَّى ثَامِنَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ مِنْ سَنَةِ ( 529 ) كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ فِي الْمُنْتَخَبِ مِنْ كِتَابِ السِّيَاقِ ص 662 ط 1 . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَرَبِيِّ - عَلَى مَا فِي الْبَابِ : ( 86 ) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ ص 313 ، وَالصَّوَاعِقِ ص 101 :رَأَيْتُ وَلَائِي آلَ طَاهَا فَضِيلَةً * عَلَى رَغْمِ أَهْلِ الْبُعْدِ يُورِثُنِي الْقُرْبَا فَمَا سَأَلَ الْمَبْعُوثُ أَجْراً عَلَى الْهُدَى * بِتَبْلِيغِهِ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىوَقَدْ نَظَمَ أَيْضاً ابْنُ جَهْمٍ هَذَا الْمَعْنَى - وَلَكِنَّهُ شَرِكَ فِيهِ الْمُتَوَكِّلُ الْعَبَّاسِيُّ ! ! - كَمَا فِي عُنْوَانِ : « الْأُمَّةُ عَلَى قَوْلَيْنِ فِي مَعْنَى :( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ : ج 2 ص 219 ط الْغَرِيِّ قَالَ :كَفَاكُمُ بِأَنَّ اللَّهَ فَوَّضَ أَمْرَهُ * إِلَيْكُمْ وَأَوْحَى أَنْ أَطِيعُوا أُولِي الْأَمْرِ وَلَمْ يَسْأَلِ النَّاسَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ * سِوَى وُدِّ ذِي الْقُرْبَى الْقَرِيبَةِ مِنْ أَجْرٍ وَلَا يُقْبَلُ الْإِيمَانُ إِلَّا بِقُرْبِكُمْ * وَهَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ بِلَا طُهْرٍ .