تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
839 - وَ [ وَرَدَ أَيْضاً ] عَنِ الْمُفَسِّرِينَ مِنَ التَّابِعِينَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ شَاذَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِيهِ قَرَابَةٌ - فَقَالَ : قُلْ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا أَنْ تَصِلُوا قَرَابَتِي . 840 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبَّاسَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّهَّانُ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ الْأَنْمَاطِيُّ حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : [ فِي ] قَوْلِهِ
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قَالَ : فِي قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
هامش
المري [ كذا ] عن السدي عن أبي الديلم قال : لما جيء بعلي بن الحسين رضي اللَّه عنهما أسيراً فأقيم على درج دمشق ، قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد للَّه الذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة ! ! فقال له عليّ بن الحسين رضي اللَّه عنه : أقرأت القرآن قال : نعم . قال : أقرأت آل حم قال : قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم . قال : [ أ ] ما قرأت( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )قال : وإنّكم لأنتم هم قال : نعم . ورواه أيضاً السيّد البحراني في الباب : ( 5 ) من غاية المرام ص 306 . ورواه ابن حجر أيضاً في كتاب الصواعق ص 101 ، وقال : أخرجه الطبراني . عن حكيم بن جبير عن حبيب بن أبي ثابت قال : كنت أجالس أشياخاً لنا إذ مرّ علينا عليّ بن الحسين وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوجّها منهم لم يرض منكحها ، فقال أشياخ الأنصار : ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بني فلان إنّ أشياخنا حدّثونها أنّهم أتوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقالوا : يا محمّد ألا نخرج إليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا اللَّه بك وفضّلنا بك وأكرمنا بك فأنزل اللَّه تعالى :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )ونحن ندلكم على الناس . هكذا رواه ابن الأثير وقال : أخرجه ابن مندة كما في ترجمة حبيب بن أبي ثابت من كتاب أسد الغابة : ج 5 ص 367 ط 1 .