تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
كَانَ حَرْبُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ ، قَدْ وُلِّيَ رَامَهُرْمُزَ ، وَكِرْمَانَ وَكَانَ سَرِيّاً شَرِيفاً ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ
رَأَيْتُ الرِّضَا بِالْعَيْشِ دَاعِيَةَ الْغِنَى * وَغَيْرُ الرِّضَا بِالْعَيشِ دَاعِيَةُ الْفَقْرِ وَمَنْ لَا يَكُنْ فِيهِ التَّكَرُّمُ شِيمَةً * فَلَيْسَ بِذِي وَفْرٍ وَإِنْ كَانَ ذَا وَفْرِ وَمَنْ طَمَحَتْ عَيْنَاهُ فِي رِزْقِ غَيْرِهِ * يَمُتْ كَمَداً فِي دَأْبِهِ غَيْرَ ذِي شُكْرِ فَحَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا كَفَافٌ يَكُفُّنِي * وَأَثْوَابُ كَتَّانٍ أَزُورُ بِهَا قَبْرِي وَحُبِّي ذَوِي قُرْبَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ * وَمَا سَأَلَنَا إِلَّا الْمَوَدَّةَ مِنْ أَجْرِ .