تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
هامش
الذين [ ظ ] كان جبرئيل ينزل فهم ومنهم يصعد ، ونحن الذين افترض اللَّه مودّتنا وولايتنا [ في قوله جلّ وعلا : ]( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ). ورواه أيضا الحاكم في باب مناقب الإمام الحسن من المستدرك : ج 3 ص 172 . ورواه أيضاً أبو الفرج بأسانيد في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من كتاب مقاتل الطالبيين ص 50 ورواه أيضاً محمّد بن العبّاس الماهيار - كما رواه عنه البحراني في الحديث : ( 11 ) من تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 4 ص 124 ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي عن أبي محمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن محمّد بن جعفر ، قال : حدّثني عمّي عليّ بن جعفر ، عن الحسين بن زيد ، عن الحسن بن زيد عن أبيه عن جدّه عليهم السلام قال : خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام حين قتل عليّ عليه السلام ثم قال : وأنا من أهل بيت افترض اللَّه مودّتهم على كلّ مسلم حيث يقول :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً )فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت . وقد رواه أيضاً الحافظ الطبراني بسنده عن الصحابي الجليل عمرو بن واثلة قال : [ و ] عن أبي الطفيل قال : خطبنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب [ عليهما السلام ] فحمد اللَّه وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين عليّاً رضي اللَّه عنه خاتم الأوصياء ووصيّ الأنبياء وأمين الصدّيقين والشهداء ثم قال : يا أيّها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون [ و ] لقد كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلم يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه . ولقد قبضه اللَّه في الليلة قبض فيها وصي موسى وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيه بروح عيسى ابن مريم وفي الليلة التي أنزل اللَّه عزّ وجلّ فيها الفرقان . واللَّه ما ترك ذهباً ولا فضّةً وما في بيت ما له إلّا سبعمائة وخمسون درهماً فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادماً لأمّ كلثوم . ثم قال : من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلم - ثمّ تلا هذه الآية [ من ] قول يوسف( وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ )ثم أخذ في كتاب الله ثم قال : أنا ابن البشير [ و ] أنا ابن النذير وأنا ابن النبيّ [ و ] أنا ابن الداعي إلى اللَّه بإذنه وأنا ابن السراج المنير وأنا ابن الذي أرسلرَحْمَةً لِلْعالَمِينَوأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الذين افترض اللَّه عزّ وجلّ مودّتهم وولايتهم فقال فيما أنزل على محمّد صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلم :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ). هكذا رواه الهيثمي - عدا ما وضعناه بين المعقوفات - في عنوان : « باب خطبة [ الإمام ] الحسن بن علي . . . » من كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص 146 ، وأشار إلى مصادر أخر أيضاً للحديث أو لبعض فقراته .