تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ [ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ - ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ]
« 1 » [ قَالَ ] نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَعَلِيٍّ
أَنْفُسَنا
« 2 » وَ
نِساءَنا
فَاطِمَةُ وَ
أَبْناءَنا
حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ . وَالدُّعَاءُ عَلَى الْكَاذِبِينَ نَزَلَتْ فِي الْعَاقِبِ وَالسَّيِّدِ وَعَبْدِ الْمَسِيحِ وَأَصْحَابِهِمْ . 172 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ
هامش
( 1 ) . هَكَذَا سَاقَ الْحِبَرِيُّ الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ فِي الْحَدِيثِ : ( 9 ) وَهُوَ الْمَذْكُورُ هَاهُنَا - فِي تَفْسِيرِهِ ص 50 . وَأَمَّا النُّسْخَةُ الْكِرْمَانِيَّةُ مِنْ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ فَأُنْهِيَتْ فِيهَا الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ إِلَى قَوْلِهِ : ( وَأَبْنَاءَكُمْ ) . وَأَمَّا النُّسْخَةُ الْيَمَنِيَّةُ فَسِيقَتِ الْآيَةُ الْمُبَارَكَةُ فِيهَا إِلَى قَوْلِهِ :( وَأَنْفُسَكُمْ . ). ( 2 ) . هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : وَعَلِيٌّ( أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ )غَيْرَ أَنَّهُ وُضِعَتْ فِيهَا لَفْظَةُ « نَفْسِهِ » فَوْقَ قَوْلِهِ : وَأَنْفُسَنَا ) . وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَعَلِيٍّ :( وَأَنْفُسَناوَنَفْسَهُ وَ [ كَذَا ]وَأَنْفُسَكُمْ)وَ ( نِساءَنا )فَاطِمَةُ . . . وَفِي تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ : نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ [ وَهُوَ ] نَفْسُهُ .( وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ )فَاطِمَةُ ، وَ( أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ )حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ، وَالدُّعَاءُ عَلَى الْكَاذِبِينَ الْعَاقِبِ وَالسَّيِّدِ وَعَبْدِ الْمَسِيحِ وَأَصْحَابِهِمْ . وَرَوَاهُ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ عَنِ الْحَاكِمِ وَشِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ وَالْخَرْكُوشِيُّ كَمَا فِي فَصْلِ تَسْمِيَةِ عَلِيٍّ مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ : ج 2 ص 306 .