بولاية جابر المزني على عهد عثمان
في كتاب الردّة والفتوح وكتاب الجمل ومسير عائشة وعلي ( ع ) لسيف وتاريخ الطبري ما موجزه :
عن سيف ، عن عطية قال : مات عثمان رضي الله عنه وعلى الكوفة على صلاتها أبو موسى ، وعلى خراج السواد جابر بن عمرو المزني « 1 » وهو صاحب المسنَّاة إلى جانب الكوفة وسماك الأنصاري ، وعلى حربها القعقاع بن عمروالتميمي .
مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن عطية ومَن عطيّة ، وابن مَن ، ومن أيّة عشيرة تخيّله سيف لنبحث عنه ! ؟
دراسة الخبر :
ذكر سيف في هذه الرواية مجموعة من مختلقاته مشاركين لوالي الكوفة أبي موسى الأشعري في إدارتها ، كما تخيّل إمرة أخرى لجابر بن عمرو المزني على خراج سواد الكوفة بقي فيها حتى وفاة عثمان ، وجعل سمّاك الأنصاري المختلق « 2 » معه .
وتخيّل دوراً آخر للقعقاع في كونه أمير حرب الكوفة التي تعني شرق البلاد الإسلامية إيران إلى آسيا الوسطى ؛ وهو في أساطير سيف صاحب البطولات
هامش
( 1 ) في كتاب سيف بن عمر جابر بن فلان المزني ، وكذا في « الكامل في التاريخ » لابنالأثير ، و « البداية والنهاية » لابن كثير .
( 2 ) راجع بحث سمّاك الأنصاري / الجزء الأول من هذا الكتاب .