والفتوحات في الشام والعراق وفارس ، وحريٌّ به أن يقلّد هذا المقام المهم .
ونسب سيف في هذه الرواية لجابر بن عمرو مسناة بجانب الكوفة تعرف به ، ولم يذكر كيف ومتى بنيت هذه المسنّاة ، وكيف انتهت ولايته على خراج السواد ، بعزل علي ( ع ) له أم باستعفائه هو ؟
لم نجد جواباً لهذه الأسئلة في روايات سيف ؛ لأنّ الهدف الذي ينشده من وراء ذكر ولاة لعثمان من غير بني أمية هو الدفاع عن عثمان ، وردّ ما تسالم عليه المؤرخون والباحثون من أنّ أهمّ الأسباب الرئيسية للثورة على عثمان : حمل بني أمية على رقاب الناس ، وجعل الولاة من ذويه وبطانته .
ولذلك اختلق سيف مجموعة من الولاة والولايات المختَلَقَة ، ومن بينها ولاية جابر بن عمرو وسمّاك الأنصاري على خراج الكوفة ، والقعقاع على حربالكوفة « 1 » .
نتيجة البحث :
1 إمرة أُخرى لجابر بن عمرو المزني على سواد الكوفة .
2 إمرة مختلقة لصحابة مختلَقين .
روى خبر ولاية جابر المزني الثانية على الكوفة كل من :
1 ابن حجر في « الإصابة » .
2 الطبري في تاريخه .
وأخذ منه :
3 ابن الأثير في تاريخه .
4 ابن كثير في « البداية والنهاية » .
هامش
( 1 ) راجع عبد الله بن سبأ / الجزء الثالث ( مخطوط ) / بحث ولاة عثمان .