مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن عبيدة عن إبراهيم وعامر ، وهم مجاهيل لم يذكر نسبهم حتى نبحث عن حالهم .
دراسة الخبر :
تخيّل سيف خمسة وعشرين رجلًا من أهل البلاء يوم القادسية الذين فضلوا في العطاء بخمسمائة ، وعدّ منهم زهرة وعصمة الضبي المختلق والكلج الضبي المختلق الذي لم يكن لهم وجود لتكون لهم مثل هذه الأدوار والعطايا .
نتيجة البحث :
الكلح الضبي المختلق كان من أهل البلاء في القادسية ، وقد فضل بالعطاء بخمسماءة ببركة خيال سيف .
رابعاً خبر المدائن القصوى :
في تاريخ الطبري :
عن سيف عن الأعمش عن حبيب بن صهبان أبي مالك قالوا :
لما نزل سعد بهرسير ، وهي المدينة الدنيا طلب السفن ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى فلم يقدر على شيء . . .
فندب سعد الناس إلى العبور ، ويقول : من يبدأ ويحمي لنا الفِراض حتى تتلاحق به الناس لكيلا يمنعوهم من الخروج ؟ فانتدب له عاصم بن عمرو ذو البأس ، وانتدب بعده ستمائة من أهل النجدات ، فاستعمل عليهم عاصماً ، فسار فيها حتى وقف على شاطىء دجلة ، وقال : مَن ينتدب معي لنمنع الفراض من عدوكم ولنحميكم حتى تعبروا ؟ فانتدب له ستون ، منهم أصمّ بني ولاد وشرحبيل ، في
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 433
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٣٣