المثنى كان قائد الفتوح والغارة على سوق بغداد .
قام سيف بهذا الوضع والاختلاق والتحريف بدافع الزندقة ومن أجل التشويش على تاريخ المسلمين ، واسناد اخلاق ذميمة إليهم في قتل الأسرى ومَن كان بينهم وبينه عهد .
نتيجة البحث :
1 ثلاث وقائع مختلقة باسم أليس ( الكبرى والصغرى والآخرة ) لم يكن لهنّ وجود خارج خيال سيف .
2 صحابيان مختلقان ، عصمة بن فلان الضبي ، والكلح الضبي أذكى بهما المثنى المسالح لم يكن لهما وجود في غير ما تخيله سيف .
3 إنّ التوجه للأنبار وسوق بغداد كان بامرة خالد بن الوليد ، وليس كما تخيّلهسيف .
4 صورة بشعة يقوم بها قادة المسلمين بقتل الأسرى ومن له عهد عليهم .
حصيلة البحث :
دور آخر مختلق يضاف إلى أدوار الكلح الضبي المختلق .
ثالثاً خبر القادسية :
في تاريخ الطبري :
عن سيف عن عبيدة عن إبراهيم وعامر ، أنّ أهل البلاء يوم القادسية فضلوا عند العطاء بخمسمائة خمسمائة في أعطياتهم . خمسة وعشرين رجلًا ، منهم زهرة ، وعصمة الضبي ، والكلج . وأما أهل الأيام ، فإنه فرض لهم على ثلاثة آلاف فضلوا على أهل القادسية .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 432
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٣٢