وأخذ منه كل من :
2 ابن الأثير في تاريخه .
3 ابن خلدون في تاريخه .
4 ابن كثير في تاريخه .
5 النويري في نهاية الأرب .
6 ابن الجوزي في المنتظم .
بروايته :
في تاريخ الطبري :
كتب إلى السري عن شعيب عن سيف عن هبيرة بن الأشعث عن جده الكَلَج قال : كنت فيمن خرج في الطلب فإذا أنا ببغّالين قد ردا الخيل عنهما بالنشاب ، فما بقي معهما غير نشابتين ، فألظت بهما فاجتمعا ، فقال أحدهما لصاحبه : ارمه وأحميك وأرميه وتحميني ! فحمى كل واحد منهما صاحبه حتى رميا بها . ثم إني حملت عليهما فقتلتهما وجئت بالبغلين ما أدري ما عليهما ، حتى أبلغتهما صاحب الاقباض ، وإذا هو يكتب ما يأتيه به الرجال وما كان في الخزائن والدور ، فقال : على رسلك حتى ننظر ما معك ! فحططت عنهما ، فإذا سفطان على أحد البغلين فيهما تاج كسرى مفسخاً وكان لا يحمله إلا إسطوانتان وفيهما الجواهر ، وإذا على الآخر سفطان فيهما ثياب كسرى التي كان يلبس من الديباج المنسوج بالذهب المنظوم بالجواهر وغير الديباج منسوجاً منظوماً .
مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن هبيرة بن الأشعث روى عنه سيف روايتين في تاريخ الطبري يروي الأولى عن جده الكلج ، والثانية عن أبي عبيدة العنبري .
وهل تخيّله سيف هبيرة بن الأشعث بن عبد الرحمن ، واختلق له جداً باسم
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 436
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٣٦